الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران والسنة - مكتب الجزائر -

تعريف وأهداف

يسعد أعضاء الهيئة العالمية للإعجاز بالجزائر أن يزف إليكم خبر تنظيمه لندوة الجزائر الدولية  حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة بالتنسيق و التعاون مع جامعة فرحات عباس بسطيف لأول مرة في القطر الجزائري و ذلك أيام 10 ,11 و 12 مارس 2008  برعاية كريمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد:

 عبد العزيز بوتفليقة

 

و بهذه المناسبة السعيدة نضع بين أيديكم هذه السطور للتعريف بأهداف و مشاريع مكتب الجزائر.

فقد تولدت فكرة إنشاء مكتب الجزائر بعد مشاركة عددا من المهتمين بقضية الإعجاز العلمي في الملتقى الثامن للإعجاز العلمي في القران السنة التي استضافته دولة الكويت في نوفمبر 2006.

 

والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن و السنة التي تأسست في عام 1985 في مكة المكرمة وهي أحدى هيئات رابطة العالم الإسلامي ذات الشخصية المستقلة،  تولى فضيلة د. عبد الله المصلح مهام الأمين العام للهيئة من عام/ 2002 1423هـ.

وهي بهذا تجعل نصب عينها:

 

1-  تحقيق الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وإظهاره للناس كافة كهدف أساسي    و رئيسي،

2-  وضع الأسس و القواعد التي تضبط الاجتهاد في بيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة،

3-  الكشف عن دقائق معاني الآيات في كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء أصول التفسير ووجوه الدلالة اللغوية ومقاصد الشريعة الإسلامية دون تكلف،

4-  ربط العلوم الكونية بالحقائق الإيمانية ، وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله،

5-  الإسهام في إعداد علماء وباحثين لدراسة المسائل العلمية ، والحقائق الكونية ؛  في ضوء ما ثبت في القرآن والسنة،

5-  توجيه برامج الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة،

6-  تنسيق الجهود المبذولة في العالم في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتعاون مع المؤسسات والمراكز ذات الاختصاص .

 

 

كما أن اللجنة المؤقتة في الجزائر أخذت على عاتقها إبراز الكفاءات العلمية الجزائرية في المجال العلمي  و التكنولوجي وذلك من أجل بناء مستقبل لبلادنا يرتكز أساسا على العلم و المعرفة المسلحتين بالإيمان لأنها تؤمن أن إيمانا بلا علم أعرج وأن علما بلا إيمان أعمى.و لذلك فإن فرصة الملتقى الدولي هذا و التي حظيت بالرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية تعتبر من الأهمية بمكان حيث ستكون بمثابة المفعل للطاقات المحلية و الإطار الذي تتوثق فيه الروابط بينها بما يعود بالنفع للبلاد. و في الأخير فإننا نهيب بكل الخيرين و أصحاب الهمم العالية أن يكونوا في الموعد و أن يساهموا في بناء هذا الصرح الحضاري العظيم ليشهد لهم التاريخ بمشاركتهم في وضع اللبنة الأولى له و الله من وراء القصد و هو الهادي إلى سواء السبيل.

 

       ا مصطفى رحمونى